Posts Tagged ‘مضاوي، السعودية، آل سعود، الخليج، الحرية، الثورة، الكويت’

التطبيع مع إسرائيل ثمن لقاء بايدن بابن سلمان

2022/06/10

لندن- عربي21 الجمعة، 10 يونيو 2022 11:17 ص بتوقيت غرينتش

النص الكامل للمقال كما ترجمته “عربي21”:

دكتورة/ مضاوي الرشيد


تستخدم المملكة العربية السعودية التطبيع مع إسرائيل كورقة مساومة لاستعادة وضعها المميز في واشنطن. ومع الحرب في أوكرانيا والارتفاع العالمي في أسعار الطاقة، يخوض ولي العهد محمد بن سلمان مفاوضات من موقع قوي من الناحية الاقتصادية، ولكنه ضعيف من الناحيتين السياسية والعسكرية.

تشير الأخبار الأخيرة حول انعقاد محادثات جادة وسرية على مستويات عالية مع المسؤولين الإسرائيليين، إلى أن المملكة العربية السعودية على وشك الإعلان رسميا عن نجاح هذه المباحثات، ربما في أثناء الزيارة المتوقعة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الرياض خلال الأسابيع القادمة.

تملك المملكة العربية السعودية أوراق ضغط اقتصادية كثيرة في هذه الحالة؛ ففي خضم النقص في الوقود وارتفاع أسعار النفط، يستغل ولي العهد موارد النفط السعودية التي بات الطلب عليها كبيرا. ومع أن الرياض كانت من قبل قد تجاهلت المطالبات الأمريكية بزيادة إنتاج النفط للتعويض عن فقدان النفط الروسي، إلا أن ولي العهد ما لبث مؤخرا أن استجاب للمناشدات بضخ المزيد من النفط – على الرغم من عدم وجود ما يشير حتى الآن، إلى أن ذلك ساهم في تخفيف الأزمة الناجمة عن النقص العالمي في الطاقة.

يعلم ابن سلمان أن النفط يمكن أن يستخدم كسلاح للضغط على إدارة بايدن من أجل تحسين صورته والتراجع عن سياسة الاشتباك الانتقائي، دون منحه اعترافا كاملا في واشنطن.

(more…)

بايدن خيب الآمال وابن نايف لا يصلح بديلا لابن سلمان

2021/09/23

دكتورة/ مضاوي الرشيد – لندن- عربي21السبت، 03 يوليو 2021 09:07 ص بتوقيت غرينتش

يبدو أن آمال الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان تبددت بتغيّر سياسة واشنطن تجاه الحاكم الفعلي للسعودية ولي العهد محمد بن سلمان.

ويضيف موقع “ميدل إيست آي” في مقال للمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، إن الكثيرين كانوا يأملون في أن يمارس الرئيس الأمريكي جو بايدن الضغط على أكثر طغاة العرب ولاء للولايات المتحدة حتى يتراجعوا عما هم فيه ويستجيبوا لمطالب الديمقراطية ويضمنوا حرية التعبير ويوقفوا الإعدامات الجماعية.

ولكن وعلى الرغم من اللغة التي يستخدمها بايدن فإن المصالح الوطنية الأمريكية متحالفة مع مصالح ولي العهد السلطوي في الرياض، كما تقول الرشيد.

وتضيف أن لدى بايدن سجلا أفضل في حمل ولي العهد على تلطيف سياساته الخارجية الصاخبة. ولكن حين يتعلق الأمر بالإصلاحات السياسية، فإن الولايات المتحدة تصمت، فهي إما غير راغبة أو غير قادرة على دعم عملية من شأنها أن تفضي في النهاية إلى وضع المملكة على مسار الديمقراطية. 

وانتقدت الرشيد بشدة محاولات وسائل إعلام ومراكز بحث وتفكير في واشنطن الترويج لمحمد بن نايف خصم ابن سلمان.

تقول الرشيد إن المسؤولين السابقين في وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) يريدون لشريكهم في الحرب على الإرهاب أن يعود ليتسلم القيادة في الرياض.

لكنها تؤكد أنه ينبغي علي بايدن مقاومة تلك المطالب، “وذلك أنه لم يتوقف يوماً عن استخدام العنف ضد النشطاء السلميين وتقديمهم للمحاكمة في محاكم مختصة بالإرهاب أسسها بنفسه”. 

واتهمت الرشيد ابن نايف باستخدام الحرب على الإرهاب ذريعة لنشر الرعب والتعذيب، وكان من أبرز ضحاياه مؤسسو هيئة الحقوق المدنية والسياسية السعودية – نشطاء مثل عبدالله الحامد، الذي توفي في السجن، وسلمان الرشودي. ومازال الناشط وليد أبو الخير مغيباً وراء القضبان حتى الآن هو والكثيرون من أقرانه.

وتضيف: “تعرض كثير من الرجال والنساء الذين سجنهم محمد بن نايف للحجز الانفرادي. ربما حقق قيام ولي العهد الحالي بإلقاء القبض على ولي العهد السابق آمال أولئك الذين عانوا على يديه لسنين متعاقبة – ولكن للأسف، لم تكن لديهم السلطة لإلقاء القبض عليه وجلبه للمحاكمة طلباً للعدالة”.

وترى الرشيد أن محمد بن نايف وابن عمه المتمكن، ولي العهد، كليهما “يجب أن يحاكما على الجرائم التي ارتكباها ضد مواطنيهما”.

(more…)

قفازات ملكية ناعمة ـ خشنة في الخليج

2012/11/24

 

aziz

الدكتورة / مضاوي الرشيد
كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية
جريدة القدس العربي 4/11/2012

رغم اختلاف التسميات من مشيخات وامارات وملكيات مطلقة او شبه مطلقة الا ان الانظمة الخليجية تشترك في قواسم مشتركة واضحة بل اصبحت اكثر وضوحا خاصة تحت ضغط المرحلة التاريخية الاقليمية العربية خاصة بعد سقوط صروح الجمهوريات وتهاويها الفعلي او القادم.

(more…)

مقولات عدم جاهزية السعودية للديمقراطية

2012/08/22

 

aziz

د. مضاوي الرشيد
كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية
2012-08-20

تتردد في الاوساط السعودية وخاصة المثقفة التابعة للسلطة السياسية والعاملة في مؤسساتها الاعلامية مقولات تنفي عن المجتمع السعودي جاهزيته للديمقراطية والتغير السياسي الجذري الذي يقنن الاستبداد والحكم التسلطي والاستئثار بالسلطة المطلقة ويفتح المجال للمشاركة الشعبية عن طريق انتخابات وطنية تمثل اطياف المجتمع.
وترتكز هذه المقولات على التلويح بخطر الانقسام الطائفي والمناطقي وتتنبأ بوصول المتطرفين والمتشددين ان فتح المجال لهم واصبحوا متمكنين في الدولة مما يؤدي الى تقليص الحريات الشخصية ومزيد من القمع وتأخير عجلة التنمية ويهدد بعض المثقفين بالخطر القبلي وبعبع الاقتتال على محاور قبلية ونعرات عشائرية تفتك بالسلم الاجتماعي وتؤدي الى التشرذم والعنف، فيرسم المحذرون من الديمقراطية صورة قاتمة عن المجتمع السعودي وكأنه مزيج من وحوش كاسرة شرسة ستنقض بعضها على بعض في حروب داخلية ازلية طاحنة لا يوقفها عند حدها سوى النظام الحالي المتسلط فيكبح جماحها ويقلم مخالبها وينشر السلام والامن والاستقرار ويفرح المتثقفون والمعتاشون على مؤسسات النظام المتسلط الاعلامية بكل تعثر لعملية ديمقراطية ناشئة في دول الجوار العربي وكأنهم يترحمون على الانظمة السابقة وكأنها كانت مثالا للحريات الشخصية والامن والامان. ويبتهج بعضهم بحمامات الدم التي تنتج عن عمليات تفجير عشوائية تستهدف المدنيين ويتغنى آخرون بما يسمونه العملية الديمقراطية الصامتة في السعودية حيث الابواب المفتوحة تدخلها افواج المظلومين والمطالبين بحقوقهم الانسانية والمدنية والسياسية في السعودية فيرسمون صورة بهيجة منمقة لآليات الزبونية والتبعية والواسطة التي يقوم على اساسها النظام السعودي ويعتبر مثقفو السلطة ان هذه البوابات هي الآلية الشرعية الآمنة لدخول البلاد تدريجيا الى عتبات الاستقرار والتنمية خاصة في مجتمع لا يزال في مرحلة الطفولة السياسية والثقافية ولم يصل حتى هذه اللحظة الى الرشد الحضاري الذي يخوله ان يمسك زمام الامور ويتصرف ثقافيا حسب معطيات ومستلزمات الديمقراطية السياسية.

(more…)

المرأة السعودية والاولمبياد

2012/07/31

 

aziz

د. مضاوي الرشيد – كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية
2012-07-29 – جريدة القدس العربي

يتزامن الاهتمام الاعلامي الغربي بموضوع مشاركة امرأتين سعوديتين في الاولمبياد مع حراك نسائي في الداخل يدور حول قضية المعتقلين السياسيين في السعودية حيث خلال شهر واحد اعتصمت نساء واقارب مساجين الرأي في اكثر من ساحة عامة بدأ بالمراكز التجارية وعلى ابواب السجون وفي باحات الوزارة المعنية باحتجاز نساء ورجال بدون محاكمة كان آخرها اكبر تجمع في جدة ادى الى المزيد من الاعتقالات التعسفية. وبينما تظل قضية الرياضيات السعوديات ساخنة كملف تتسلى به الصحافة الغربية نجد ان صفحاتها وتقاريرها تتجاوز موضوع الحراك النسائي الجديد على الساحة والذي يختلف عن كسر الحظر عن قيادة السيارة وغيرها من الموضوعات المثيرة كعمل المرأة في بيع الملابس النسائية الداخلية او كحسابات في الاسواق التجارية.

(more…)