ريم خليفة
صحيفة الوسط البحرينية – الأربعاء 12 سبتمبر 2012م
إن الهروب من طرح موضوع الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في أساليب الانتهاكات التي تمارسها بلدان تتستر على أفعالها، ما هي إلا جريمة دولية تُعاقب عليها الدول التي لا تحترم حقوق الإنسان وتحتقر المجتمع الدولي.
والبلدان العربية كغيرها من بلدان آسيا الوسطى مثلاً، خبيرة في التلاعب بمصير مجتمعاتها من خلال إصدار قوانين تفصّل بما يلائم أجندتها وإطلاق تصريحات تتحدّث عن حقوق الإنسان لمجرد الاستهلاك الإعلامي، ولكنها ليست كذلك لأن كثيراً منها لا يبحث عن حلول ولكن عن قمع لمشاكلها السياسية. هذا القمع الذي يفاقم من وضع مشاكلها ويجعلها أكثر تعقيداً على المستوى الداخلي، بل وتحدياً للمجتمع الدولي الذي يبقى يراقب وضع الدول عن كثب.



