Archive for the ‘عام’ Category

صراحة كاتب فلسطيني

2025/07/26

نجاة صفا
كاتبة فلسطيني
22 تموز 2025

‏هنيئًا للشيعة… لأنهم لم يسقطوا في امتحان السلطان والخنوع للحاكم لا، بل حافظوا على مقاصد الإسلام!

(تحليل داخلي، موجه من سنّي إلى أهل السنّة)

تاريخ الإسلام، كما نرويه في مدارسنا، يبدأ بصراعات العقيدة وينتهي عند المواعظ الفقهية.
لكنه في جوهره، تاريخ صراع على السلطة، لا على الصلاة.
وهذا ما فشلنا في الاعتراف به كسُنّة، بينما الشيعة فهموه مبكرًا، ورفضوه، ولم يغيّروا موقفهم منه حتى تحت السيف.

والنتيجة؟
أننا – كأغلبية سنّية – أنتجنا تراثًا يجعل طاعة الحاكم جزءًا من الإيمان، والسكوت عن الظلم نوعًا من “الحكمة”، والخروج على الحاكم – مهما بلغ ظلمه – فتنةً تبرّر القتل الجماعي.

بينما التشيّع رفض كل هذا.

وهنا تبدأ المفارقة.

(more…)

الحرب على لبنان وفلسطين: عن دور المقاومة بين الحقائق والأوهام

2024/10/17

قاسم قصير / 16-10-24 – 01:18 PM

يستمر العدو الصهيوني بشن عدوانه الهمجي على لبنان وفلسطين، ويرتكب المجازر ضد المدنيين في ظل الفشل في تحقيق أهدافه الاستراتيجية بالقضاء على المقاومة أو فرض شروطه السياسية.

وفي موازاة هذا العدوان الصهيوني المجرم تُطرح العديد من التساؤلات حول دور المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان وعلاقتها بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويراهن الكثيرون على نهاية دور المقاومة، فيما يشكّك الكثيرون بالدور الإيراني الداعم للمقاومة.

ومن أجل توضيح بعض النقاط ولتصويب النقاش، نستعيد بعض المحطات التاريخية على صعيد المقاومة في لبنان ودور إيران وصولا لما يجري اليوم من معركة مصيرية في فلسطين ولبنان.

(more…)

هل نعرف من نقاتل؟

2024/10/04

إبراهـيم الأميـن

بنيامين نتنياهو من النوع الذي يهتم كثيراً بالشكل. هذا لا يعني انه ساذج. لكنه ممثل نجح خلال ثلاثين سنة في البقاء على الحلبة.

وهو في هذه المرحلة من حياته السياسية، يفكر بطريقة مختلفة، ويبحث عن انجاز يكرّسه في الذاكرة الجماعية لليهود بطلاً مؤسساً لاسرائيل العظمى.
الرجل عاش سنوات قاسية في منزل شديد الايمان بالأساطير، وبعد تحوّله الى العمل السياسي، صار أكثر تعلقاً بوالده، بنتسيون نتنياهو الأكاديمي المتخصص في تاريخ اليهود الأشكناز، وصار الابن يردد حكايات والده عن مؤسس «الصهيونية التصحيحية» زئيف جابوتنسكي.
عاش مجنون اسرائيل في مناخ شديد الكآبة، وشديد التعصب الديني والسلوكي.

(more…)

الصفحات: 1 2

أتلانتك: المستبدون أحرجوا بايدن.. وزيارته نكسة لمصالح أمريكا

2022/07/23

عربي21- باسل درويشالجمعة، 22 يوليو 2022 11:14 م بتوقيت غرينتش

نشرت مجلة “أتلانتك” تقريرا أشارت فيه إلى أن رحلة الرئيس الأمريك يجو بايدن إلى الشرق الأوسط كانت خالية تماما من الدرامة أو الإثارة ولم ينتج عنها مخرجات مهمة.

وقالت المجلة في تقرير ترجمته “عربي21″، إنه ربما كانت الزيارة غير مجدية وفعالة، لكنها كانت أيضا نكسة كبيرة للمصالح الأمريكية، مما يؤكد ما كان يشتبه فيه الكثيرون منذ فترة طويلة: يمكن للحلفاء المفترضين عدم احترام الولايات المتحدة وإحراجها وتقويضها متى شاءوا.

أصبح الثمن واضحا. يوم السبت، بعد أقل من 24 ساعة على مغادرة بايدن المنطقة، حكمت الإمارات على المواطن الأمريكي، عاصم غفور، بالسجن ثلاث سنوات بتهم غامضة. تم اعتقال غفور- عضو مجلس إدارة منظمة غير ربحية ساعد في تأسيسها الصحفي المغدور جمال خاشقجي الذي كان ينشر مقالاته في صحيفة واشنطن بوست – قبل يومين فقط أثناء مروره عبر مطار دبي الدولي.

(more…)

بوتين من وجهة نظرعربيّة

2022/03/12

رأي أسعد أبو خليل السبت 12 آذار 2022

النظرة إلى بوتين تختلف بين وسيلة إعلاميّة وأخرى. الأمر متوقّع. حلف شمال الأطلسي يتولّى الإشراف على معظم التغطية الإعلاميّة بالعربيّة. في الملمّات، لا مجال للاسترخاء أو التساهل والتهاون. صحف الخليج والمواقع «المستقلّة» (كلمة مستقلّة هي الاسم الحركي للمواقع المموّلة من الدول الأوروبيّة وجورج سورس) استشرست وكادت أن تنزل إلى الميدان بالملابس المرقّطة. «الخوذ البيض» تطوّعت للذهاب إلى أوكرانيا للمشاركة في المقاومة. وتكفّلت ميغا الـ«ناتو» بالرد على أي نقد للدور الأميركي وأحالته إلى عشق ببوتين. إعلام النظام القطري كان يقدّم أوراق اعتماده إلى الإدارة الأميركيّة: نيل صفة «حليف أساس من خارج الناتو» أسال لعاب النظام وخيَّل إليه أن العضويّة باتت أمراً محتوماً. كل إعلام النظام القطري أجمع على تغطية تقتفي بحذافير الإعلام الدعائي الأميركي. صحف السعوديّة أظهرت اختلافاً: صحيفة «الشرق الأوسط» نقلت توجّهات إعلام الغرب فيما كان إعلام المملكة في الداخل يُظهر آراء أقلّ اعتناقاً للموقف الأميركي. الإعلاميّون اللبنانيّون واللبنانيّات باتوا أصحاب قلوب رقيقة فيما يتعلّق بأوكرانيا، فقط أوكرانيا. هؤلاء لم يذرفوا دمعة على ضحايا فلسطين وهم يردّدون ببغائيّاً السرديّة الأميركيّة إياها. أميركا هي الضحيّة مع أوكرانيا، وروسيا المعتدية الوحيدة في العالم وهي التي خرقت النظام العالمي الليبرالي المُستقرّ والمُسالِم الذي أرست دعائمه أميركا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. هذه المواقع تبنّت شيطنة بوتين، وحتى شيطنة روسيا، مع رفض أي بحث في المسؤوليّة الأميركيّة في إشعال الأزمة ـــ حتى صحافيّ الإمبراطوريّة الحربيّة، توماس فريدمان، اعترف بمسؤوليّة أميركا في أوّل مقال له كتبه بعد اندلاع الأزمة، لكنه سرعان ما عادَ وصوّب تعليقاته. والتقرير الرسمي (في النسخة المنشورة، غير السرّية) الذي تصدره وكالات الاستخبارات الأميركيّة عن «تقدير التهديد» ضد أميركا، والذي صدر في شهر شباط يختلف عن تحليلات الغرب عن النوايا الروسيّة. التقرير يخلص إلى القول إن روسيا لا تسعى إلى أزمة أو صراع مع أميركا.

(more…)

لا أصدّق أنني أرثيك

2021/11/27

الأخبار | أسعد أبو خليل السبت 27 تشرين الثاني 2021

أتذكّره في المدرسة الثانويّة في الـ«آي.سي»، وعرفتُ شقيقته رنا (في «اللّيسيه») من زمن التظاهرات والحركات في المدارس من أجل فلسطين. جمعنا النضال من أجل فلسطين، وكانت زيارة السادات أول عمل مشترك لنا في الاحتجاج والتحرّك الطلابي. منذ تلك الأيام، كان يوكل إليه وليّ أمر الصياغة المشتركة للبيانات والمنشورات، وبقينا على هذه الشراكة على مرّ العقود الطويلة. كنا عندما نختلف على مسألة في اللغة العربيّة ونفشل في التوافق على حلّها، أقول له: فلنتوقّف. أعرضْها على والدك (سهيل إدريس) وأنا أقبل بما يُفتي. وهكذا كان دوماً.

(more…)

مــؤامــرة

2021/11/23

فيصل الدويسان

التغريدة الاصلية

تراجع القدرة الأميركيّة… فرصة تاريخية للتخلّص من الهيمنة

2021/09/22

جريدة الأخبار – هادي قبيسي الأربعاء 22 أيلول 2021

تقوم البراغماتية على أساس اختيار ما هو مفيد ومربح واعتباره صحيحاً من الناحية الأخلاقية، والتعامل معه كواقع مقبول من الناحية المعرفية. هذا المنهج ينطوي على تشريع الظلم والقهر والإجرام والفتك والإفقار وكل أشكال الانحدار الإنساني، في حال كانت هذه ناتجة عن سلوكيات «مفيدة» لمن يمارسها، بغض النظر عن النتائج الكارثية التي تتركها على الذين تُمارس تجاههم. يتم تبرير كل ذلك من خلال براغماتيةٍ خطابية تتأسّس على أنّ المفيد سيتم تقديمه للجمهور، سيتم إخباره ما يفيد نجاح واستمرار عمليات الغزو والنهب والسّلب، وسيتم تقديمه على أنه صحيح معرفياً، بما أنّه مفيد عملياً، فهذا هو الذي ينبغي أن يصل إلى عقول الشعوب المسلوبة.

(more…)

14 سؤالاً في مواجهة قطار التهريج

2021/09/05

غرفة العمليات الإماراتية – الأميركية – السعودية تدير ما يشبه القطار السريع الذي يحاول أن يدوس جميع العقول في هروعه السريع نحو هدفه.

1. ماذا أظهرت التحقيقات في انفجار عكار؟ وكيف “ضبضب” الموضوع بُعيد بروز أسماء نواب “المستقبل” وليد البعريني وطارق المرعبي ومحمد سليمان؟ ولماذا سمح المجتمع المدني بـ”ضبضبة” الموضوع؟ 

2. ماذا وجدت القوى الأمنية التي داهمت مزرعة القياديّ في “القوات اللبنانية” إبراهيم الصقر غير المازوت والبنزين؟ ولماذا لم تصدر القوى الأمنية جردة واضحة، كما تقتضي الأصول، بحصيلة مداهمتها لمزرعة الصقر، حتى بعد إثارة الموضوع في الإعلام؟ وماذا يعني أن يكون القيادي في “القوات اللبنانية” قد شرع في إعداد الخزانات تحّسباً لما ينتظر البلد منذ أكثر من 3 سنوات؟

(more…)

المشروع النّوويّ الإسرائيليّ والصّمت المطبق

2021/09/05

حدة التصريحات الصهيونية في العام 2008 وقبلها، كانت توحي بأنَّ الضربة وشيكة للغاية، وها نحن في العام 2021، ما يؤكّد الطابع الابتزازي لطبول الحرب تلك التي لم يسمعها إلا الخائفون.

مقابل الضجَّة الإعلامية وما يرافقها من تحريض على المشروع النووي الإيراني السلمي، يسود الصَّمت المطبق في وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية وامتداداتها الرجعية إزاء المشروع النووي العسكري للعدو الصهيوني، فماذا عن هذا المشروع؟

1- بحسب كتاب “الخيار شمشون” للصحافي سيمور هيرش، وهو إعلامي أميركي نال سابقاً جائزة “بوليتزر” عن تقريره حول مذبحة ماي لاي في فيتنام، يرد أنه إضافة إلى الإعلانات الصهيونية نفسها حول تبرير المشروع بالرد على صعود حركة التحرر العربية بزعامة جمال عبد الناصر (صفحة 23)، فإن الهدف الحقيقي منه هو تعزيز التهديد والابتزاز الصهيوني لكل المنطقة وتطويع دولها وتحويلها إلى محيط تابع للمركز الإسرائيلي. 

وقد أقيم مفاعل “ديمونا” الإسرائيلي في منطقة بئر السبع المحتلة بدءاً من العام 1958، قبل أن يبدأ إنتاجه الفعلي في العام 1968 (صفحات 47، 175)، واستخدمت أنابيب المياه والنفط التي أقامتها شركة “تاهال” كمخابئ للصواريخ النووية (صفحة 169).

(more…)