دكتورة/ مضاوي الرشيد – لندن- عربي21السبت، 03 يوليو 2021 09:07 ص بتوقيت غرينتش
يبدو أن آمال الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان تبددت بتغيّر سياسة واشنطن تجاه الحاكم الفعلي للسعودية ولي العهد محمد بن سلمان.
ويضيف موقع “ميدل إيست آي” في مقال للمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، إن الكثيرين كانوا يأملون في أن يمارس الرئيس الأمريكي جو بايدن الضغط على أكثر طغاة العرب ولاء للولايات المتحدة حتى يتراجعوا عما هم فيه ويستجيبوا لمطالب الديمقراطية ويضمنوا حرية التعبير ويوقفوا الإعدامات الجماعية.
ولكن وعلى الرغم من اللغة التي يستخدمها بايدن فإن المصالح الوطنية الأمريكية متحالفة مع مصالح ولي العهد السلطوي في الرياض، كما تقول الرشيد.
وتضيف أن لدى بايدن سجلا أفضل في حمل ولي العهد على تلطيف سياساته الخارجية الصاخبة. ولكن حين يتعلق الأمر بالإصلاحات السياسية، فإن الولايات المتحدة تصمت، فهي إما غير راغبة أو غير قادرة على دعم عملية من شأنها أن تفضي في النهاية إلى وضع المملكة على مسار الديمقراطية.
وانتقدت الرشيد بشدة محاولات وسائل إعلام ومراكز بحث وتفكير في واشنطن الترويج لمحمد بن نايف خصم ابن سلمان.
تقول الرشيد إن المسؤولين السابقين في وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) يريدون لشريكهم في الحرب على الإرهاب أن يعود ليتسلم القيادة في الرياض.
لكنها تؤكد أنه ينبغي علي بايدن مقاومة تلك المطالب، “وذلك أنه لم يتوقف يوماً عن استخدام العنف ضد النشطاء السلميين وتقديمهم للمحاكمة في محاكم مختصة بالإرهاب أسسها بنفسه”.
واتهمت الرشيد ابن نايف باستخدام الحرب على الإرهاب ذريعة لنشر الرعب والتعذيب، وكان من أبرز ضحاياه مؤسسو هيئة الحقوق المدنية والسياسية السعودية – نشطاء مثل عبدالله الحامد، الذي توفي في السجن، وسلمان الرشودي. ومازال الناشط وليد أبو الخير مغيباً وراء القضبان حتى الآن هو والكثيرون من أقرانه.
وتضيف: “تعرض كثير من الرجال والنساء الذين سجنهم محمد بن نايف للحجز الانفرادي. ربما حقق قيام ولي العهد الحالي بإلقاء القبض على ولي العهد السابق آمال أولئك الذين عانوا على يديه لسنين متعاقبة – ولكن للأسف، لم تكن لديهم السلطة لإلقاء القبض عليه وجلبه للمحاكمة طلباً للعدالة”.
وترى الرشيد أن محمد بن نايف وابن عمه المتمكن، ولي العهد، كليهما “يجب أن يحاكما على الجرائم التي ارتكباها ضد مواطنيهما”.
(more…)