Archive for 23 سبتمبر, 2021

بايدن خيب الآمال وابن نايف لا يصلح بديلا لابن سلمان

2021/09/23

دكتورة/ مضاوي الرشيد – لندن- عربي21السبت، 03 يوليو 2021 09:07 ص بتوقيت غرينتش

يبدو أن آمال الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان تبددت بتغيّر سياسة واشنطن تجاه الحاكم الفعلي للسعودية ولي العهد محمد بن سلمان.

ويضيف موقع “ميدل إيست آي” في مقال للمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، إن الكثيرين كانوا يأملون في أن يمارس الرئيس الأمريكي جو بايدن الضغط على أكثر طغاة العرب ولاء للولايات المتحدة حتى يتراجعوا عما هم فيه ويستجيبوا لمطالب الديمقراطية ويضمنوا حرية التعبير ويوقفوا الإعدامات الجماعية.

ولكن وعلى الرغم من اللغة التي يستخدمها بايدن فإن المصالح الوطنية الأمريكية متحالفة مع مصالح ولي العهد السلطوي في الرياض، كما تقول الرشيد.

وتضيف أن لدى بايدن سجلا أفضل في حمل ولي العهد على تلطيف سياساته الخارجية الصاخبة. ولكن حين يتعلق الأمر بالإصلاحات السياسية، فإن الولايات المتحدة تصمت، فهي إما غير راغبة أو غير قادرة على دعم عملية من شأنها أن تفضي في النهاية إلى وضع المملكة على مسار الديمقراطية. 

وانتقدت الرشيد بشدة محاولات وسائل إعلام ومراكز بحث وتفكير في واشنطن الترويج لمحمد بن نايف خصم ابن سلمان.

تقول الرشيد إن المسؤولين السابقين في وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) يريدون لشريكهم في الحرب على الإرهاب أن يعود ليتسلم القيادة في الرياض.

لكنها تؤكد أنه ينبغي علي بايدن مقاومة تلك المطالب، “وذلك أنه لم يتوقف يوماً عن استخدام العنف ضد النشطاء السلميين وتقديمهم للمحاكمة في محاكم مختصة بالإرهاب أسسها بنفسه”. 

واتهمت الرشيد ابن نايف باستخدام الحرب على الإرهاب ذريعة لنشر الرعب والتعذيب، وكان من أبرز ضحاياه مؤسسو هيئة الحقوق المدنية والسياسية السعودية – نشطاء مثل عبدالله الحامد، الذي توفي في السجن، وسلمان الرشودي. ومازال الناشط وليد أبو الخير مغيباً وراء القضبان حتى الآن هو والكثيرون من أقرانه.

وتضيف: “تعرض كثير من الرجال والنساء الذين سجنهم محمد بن نايف للحجز الانفرادي. ربما حقق قيام ولي العهد الحالي بإلقاء القبض على ولي العهد السابق آمال أولئك الذين عانوا على يديه لسنين متعاقبة – ولكن للأسف، لم تكن لديهم السلطة لإلقاء القبض عليه وجلبه للمحاكمة طلباً للعدالة”.

وترى الرشيد أن محمد بن نايف وابن عمه المتمكن، ولي العهد، كليهما “يجب أن يحاكما على الجرائم التي ارتكباها ضد مواطنيهما”.

(more…)

تراجع القدرة الأميركيّة… فرصة تاريخية للتخلّص من الهيمنة

2021/09/22

جريدة الأخبار – هادي قبيسي الأربعاء 22 أيلول 2021

تقوم البراغماتية على أساس اختيار ما هو مفيد ومربح واعتباره صحيحاً من الناحية الأخلاقية، والتعامل معه كواقع مقبول من الناحية المعرفية. هذا المنهج ينطوي على تشريع الظلم والقهر والإجرام والفتك والإفقار وكل أشكال الانحدار الإنساني، في حال كانت هذه ناتجة عن سلوكيات «مفيدة» لمن يمارسها، بغض النظر عن النتائج الكارثية التي تتركها على الذين تُمارس تجاههم. يتم تبرير كل ذلك من خلال براغماتيةٍ خطابية تتأسّس على أنّ المفيد سيتم تقديمه للجمهور، سيتم إخباره ما يفيد نجاح واستمرار عمليات الغزو والنهب والسّلب، وسيتم تقديمه على أنه صحيح معرفياً، بما أنّه مفيد عملياً، فهذا هو الذي ينبغي أن يصل إلى عقول الشعوب المسلوبة.

(more…)

14 سؤالاً في مواجهة قطار التهريج

2021/09/05

غرفة العمليات الإماراتية – الأميركية – السعودية تدير ما يشبه القطار السريع الذي يحاول أن يدوس جميع العقول في هروعه السريع نحو هدفه.

1. ماذا أظهرت التحقيقات في انفجار عكار؟ وكيف “ضبضب” الموضوع بُعيد بروز أسماء نواب “المستقبل” وليد البعريني وطارق المرعبي ومحمد سليمان؟ ولماذا سمح المجتمع المدني بـ”ضبضبة” الموضوع؟ 

2. ماذا وجدت القوى الأمنية التي داهمت مزرعة القياديّ في “القوات اللبنانية” إبراهيم الصقر غير المازوت والبنزين؟ ولماذا لم تصدر القوى الأمنية جردة واضحة، كما تقتضي الأصول، بحصيلة مداهمتها لمزرعة الصقر، حتى بعد إثارة الموضوع في الإعلام؟ وماذا يعني أن يكون القيادي في “القوات اللبنانية” قد شرع في إعداد الخزانات تحّسباً لما ينتظر البلد منذ أكثر من 3 سنوات؟

(more…)

المشروع النّوويّ الإسرائيليّ والصّمت المطبق

2021/09/05

حدة التصريحات الصهيونية في العام 2008 وقبلها، كانت توحي بأنَّ الضربة وشيكة للغاية، وها نحن في العام 2021، ما يؤكّد الطابع الابتزازي لطبول الحرب تلك التي لم يسمعها إلا الخائفون.

مقابل الضجَّة الإعلامية وما يرافقها من تحريض على المشروع النووي الإيراني السلمي، يسود الصَّمت المطبق في وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية وامتداداتها الرجعية إزاء المشروع النووي العسكري للعدو الصهيوني، فماذا عن هذا المشروع؟

1- بحسب كتاب “الخيار شمشون” للصحافي سيمور هيرش، وهو إعلامي أميركي نال سابقاً جائزة “بوليتزر” عن تقريره حول مذبحة ماي لاي في فيتنام، يرد أنه إضافة إلى الإعلانات الصهيونية نفسها حول تبرير المشروع بالرد على صعود حركة التحرر العربية بزعامة جمال عبد الناصر (صفحة 23)، فإن الهدف الحقيقي منه هو تعزيز التهديد والابتزاز الصهيوني لكل المنطقة وتطويع دولها وتحويلها إلى محيط تابع للمركز الإسرائيلي. 

وقد أقيم مفاعل “ديمونا” الإسرائيلي في منطقة بئر السبع المحتلة بدءاً من العام 1958، قبل أن يبدأ إنتاجه الفعلي في العام 1968 (صفحات 47، 175)، واستخدمت أنابيب المياه والنفط التي أقامتها شركة “تاهال” كمخابئ للصواريخ النووية (صفحة 169).

(more…)